صناعة فيديو احترافي بالذكاء الاصطناعي لا تبدأ بكتابة جملة داخل أداة توليد، ولا تنتهي عند الحصول على لقطة جميلة.
خلف كل إعلان ناجح توجد سلسلة من القرارات الإبداعية والتقنية التي تبدأ بفهم العلامة التجارية وتنتهي بفيديو جاهز للنشر والاستخدام ضمن حملة تسويقية حقيقية.
في SCENEAI | سيناي نعمل من الرياض على إنتاج الإعلانات والمحتوى السينمائي باستخدام منظومة تجمع بين الإخراج، التصميم البصري، التصوير، الذكاء الاصطناعي، المؤثرات البصرية والمونتاج.
ونتعامل مع كل مشروع باعتباره عملية إنتاج متكاملة، وليس مجرد عملية توليد فيديو.
التقنية تبدأ بعد الفكرة
قبل اختيار أي أداة أو تقنية، نبدأ بفهم المشروع.
ما المنتج؟
من هو الجمهور؟
أين سيعرض الفيديو؟
ما الإحساس الذي نريد أن يخرج به المشاهد؟
هل الهدف تعريف العلامة التجارية، إطلاق منتج، زيادة المبيعات، بناء صورة ذهنية، أم صناعة محتوى قصير للسوشيال ميديا؟
هذه الأسئلة تحدد شكل العمل بالكامل.
لأن إعلانًا مدته 15 ثانية على TikTok يحتاج إلى تفكير مختلف تمامًا عن فيلم للعلامة التجارية يعرض على موقع إلكتروني أو شاشة كبيرة.
تطوير الفكرة والاتجاه الإبداعي
بعد فهم المشروع نبدأ بتطوير Creative Direction واضح.
في هذه المرحلة نحدد طبيعة العالم البصري للعمل.
هل سيكون واقعيًا جدًا؟
سينمائيًا؟
مستقبليًا؟
فخمًا؟
سريعًا ومليئًا بالحركة؟
أم بسيطًا ومبنيًا على فكرة ذكية؟
بعدها يتم تحديد شكل الإضاءة، الألوان، حركة الكاميرا، تصميم المواقع، طبيعة الشخصيات والإيقاع العام للفيلم.
وهنا تتكون شخصية الإعلان قبل إنتاج أي مشهد.
السيناريو والمعالجة الإخراجية
الفيديو القوي يحتاج إلى بنية واضحة.
لذلك نحول الفكرة إلى سيناريو يحدد ما يحدث في كل لحظة، ثم إلى معالجة إخراجية توضح كيف سيبدو هذا السيناريو بصريًا.
لا نتعامل فقط مع "ماذا سيحدث؟"، بل أيضًا مع:
كيف تدخل الكاميرا؟
متى نكشف المنتج؟
كيف ينتقل المشهد؟
ما اللحظة التي نريد أن يتوقف عندها المشاهد؟
وكيف تنتهي القصة بطريقة تخدم العلامة التجارية؟
هذا الفرق بين فيديو مولّد عشوائيًا وفيلم مبني على رؤية إخراجية.
Storyboard قبل الإنتاج
قبل تنفيذ المشاهد يمكننا بناء Storyboard سينمائي يوضح الفيلم لقطة بلقطة.
يساعد ذلك على رؤية الإعلان كاملًا قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
نحدد زوايا الكاميرا، أحجام اللقطات، مواقع الشخصيات، اتجاه الحركة، الإضاءة وشكل المنتج داخل الكادر.
وفي المشاريع المعقدة يمكن تطوير الـStoryboard إلى صور مرجعية أكثر واقعية تمثل الشكل النهائي المتوقع.
وهذا يقلل التجارب العشوائية أثناء الإنتاج ويوفر وقتًا أكبر في مرحلة التنفيذ.
تصميم الشخصيات والبيئات
عندما يحتوي المشروع على شخصية رئيسية، لا نولدها من جديد في كل مشهد ونأمل أن يتعرف عليها المشاهد. التقنية لديها هواية لطيفة في تغيير وجه الإنسان كل ثلاث ثوانٍ إن تُركت لحالها.
لذلك يتم تصميم الشخصية أولًا وبناء مرجع بصري ثابت لها.
الوجه، العمر، الجسم، الملابس، الشعر والتفاصيل الأساسية يتم تثبيتها قبل تنفيذ بقية المشاهد.
ونطبق الأسلوب نفسه على البيئات والمواقع والسيارات والمنتجات والعناصر المهمة داخل الإعلان.
الهدف هو الحفاظ على الاستمرارية البصرية من أول لقطة إلى آخر لقطة.
إنتاج الصور بالذكاء الاصطناعي
في بعض المشاريع تبدأ عملية الإنتاج من إنشاء صور سينمائية عالية الجودة تمثل المشاهد المطلوبة.
نستخدم تقنيات توليد الصور لبناء الشخصيات والمواقع والمنتجات والتكوينات البصرية، ثم يتم تطوير النتيجة حتى تصل إلى الشكل المطلوب.
هذه المرحلة ليست مجرد الضغط على زر Generate.
يتم العمل على التكوين، العدسات الافتراضية، الإضاءة، الخامات، التفاصيل، زاوية التصوير والواقعية.
في بعض اللقطات يمكن أن نعمل على عشرات المحاولات للوصول إلى إطار واحد مناسب للفيلم.
تحويل الصورة إلى مشهد متحرك
بعد اعتماد شكل المشهد تبدأ مرحلة توليد الحركة.
هنا يتم تحديد حركة الشخصية، حركة الكاميرا، سرعة المشهد، اتجاه النظر، حركة الملابس، الخلفية وحتى طريقة دخول المنتج إلى الصورة.
نستخدم نماذج مختلفة حسب طبيعة اللقطة، لأن النموذج المناسب لحركة سينمائية هادئة قد لا يكون الأفضل لمشهد أكشن أو لقطة منتج دقيقة.
لذلك لا نعتمد على منصة واحدة لكل شيء.
يتم اختيار التقنية المناسبة لكل Shot بحسب احتياجه.
وهذه نقطة مهمة جدًا في إنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي الاحترافي.
التحكم في لغة الكاميرا
نحاول أن نتعامل مع المشهد المولد بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع التصوير الحقيقي.
Wide Shot.
Medium Shot.
Close-Up.
Tracking Shot.
Dolly In.
Handheld.
POV.
Low Angle.
Overhead.
ليست مجرد مصطلحات جميلة نرميها في البرومبت حتى يبدو الأمر معقدًا. كل حركة لها وظيفة داخل القصة.
فالاقتراب التدريجي من المنتج يعطي إحساسًا مختلفًا عن كشفه فجأة، والكاميرا المحمولة تعطي طاقة مختلفة عن حركة Dolly ناعمة.
الذكاء الاصطناعي ليس الطريقة الوحيدة
ليست كل المشاريع بحاجة إلى أن تكون مولدة بالكامل.
في بعض الأعمال يكون الحل الأفضل هو Hybrid Production.
نصور المنتج أو الشخص الحقيقي، ثم نستخدم الذكاء الاصطناعي لبناء البيئة أو توسيع الموقع أو صناعة مشاهد يصعب تصويرها.
وقد نستخدم التصوير الحقيقي في لقطة، والـCGI في أخرى، والذكاء الاصطناعي في الثالثة.
المشاهد لا يحتاج إلى معرفة كيف صنعت كل لقطة.
ما يهمه أن يبدو الفيلم كله وكأنه ينتمي إلى العالم نفسه.
الحفاظ على تفاصيل المنتج
عند إنتاج إعلان لمنتج تجاري تصبح الدقة أهم بكثير.
الشعار، العبوة، الألوان، الكتابة، شكل الزجاجة أو العلبة يجب أن تبقى صحيحة.
لهذا لا نعتمد دائمًا على التوليد المباشر للمنتج داخل كل لقطة.
يمكن فصل مراحل العمل واستخدام تركيب الصور، الـCompositing، الـCGI أو عناصر حقيقية للحفاظ على هوية المنتج.
فالعميل يريد إعلانًا لمنتجه، لا منتجًا شبيهًا به من كون موازٍ.
المؤثرات البصرية VFX
بعد إنتاج المشاهد تبدأ مرحلة معالجة الصورة.
يمكن إضافة أو تعديل عناصر داخل الكادر، دمج أكثر من مصدر بصري، إزالة عيوب التوليد، تحسين الخلفيات وإضافة مؤثرات مثل الدخان، النار، الجسيمات، الإضاءة أو العناصر الرقمية.
الذكاء الاصطناعي جزء من الـPipeline وليس نهاية الـPipeline.
كثير من اللقطات تتحول من "جيدة" إلى "احترافية" خلال مرحلة الـVFX والـCompositing.
المونتاج وصناعة الإيقاع
عندما تصبح المشاهد جاهزة تبدأ صناعة الفيلم فعليًا.
المونتاج يحدد سرعة العمل وطريقة انتقال المشاهد والوقت الذي نعطيه لكل لقطة.
يمكن أن تكون لديك عشر لقطات جميلة جدًا، لكن إذا تم تركيبها بإيقاع خاطئ يصبح الفيلم ثقيلًا أو مشتتًا.
لذلك نعمل على المونتاج باعتباره جزءًا من الإخراج وليس مجرد عملية جمع للمشاهد.
الموسيقى وتصميم الصوت
الصورة وحدها لا تصنع التجربة.
الصوت يستطيع تغيير إحساس المشهد بالكامل.
نستخدم الموسيقى والمؤثرات الصوتية والـSound Design لإعطاء المشاهد وزنًا أكبر.
صوت حركة القماش.
صوت محرك السيارة.
الهواء.
خطوات الشخص.
صوت انتقال بسيط عند ظهور المنتج.
هذه التفاصيل قد لا يلاحظها المشاهد بشكل واعٍ، لكنه يشعر بها.
وفي بعض المشاريع يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنتاج الموسيقى أو الأصوات أو التعليق الصوتي بحسب طبيعة العمل.
المعالجة اللونية
في النهاية يتم توحيد شكل الفيلم من خلال الـColor Grading.
هذه المرحلة مهمة خصوصًا عندما تأتي المشاهد من أكثر من تقنية أو مصدر.
نوازن الألوان والتباين والإضاءة ودرجة البشرة حتى تبدو المشاهد كلها جزءًا من فيلم واحد.
نفضل الحفاظ على مظهر سينمائي طبيعي بدل الصورة المبالغ في تنعيمها أو جعلها بلاستيكية.
تجهيز الإعلان لكل منصة
بعد الانتهاء من النسخة الرئيسية، لا ننتهي بالضرورة عند ملف واحد.
يمكن تجهيز الفيلم للموقع، YouTube، Instagram، TikTok، Snapchat والشاشات الرقمية.
وقد ننتج نسخة أفقية 16:9، ونسخة عمودية 9:16، ومقاطع أقصر للحملات الإعلانية.
كما يمكن إعادة ترتيب بداية الفيديو أو الـHook ليتناسب مع طبيعة كل منصة.
وهذا يحول الإنتاج الواحد إلى مجموعة أصول تسويقية يمكن للعلامة التجارية الاستفادة منها في أكثر من مكان.
المراجعة والتسليم
خلال مراحل الإنتاج يتم اعتماد الاتجاهات الأساسية مع العميل قبل الانتقال للمراحل المكلفة التالية.
نفضل اكتشاف أن العميل يريد تغيير فكرة المشهد وهو لا يزال Storyboard، وليس بعد إنتاج عشرين لقطة وانتظار الجميع لمعجزة إدارية.
بعد اعتماد النسخة النهائية يتم تجهيز الملفات بالجودة والأبعاد المطلوبة للاستخدام.
ما التقنيات التي نستخدمها في SCENEAI؟
لا نبني طريقة عملنا حول برنامج واحد.
تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة، ولذلك نختار أفضل الأدوات المناسبة للمشروع واللقطة في وقت تنفيذها.
تشمل بيئة العمل لدينا تقنيات توليد الصور والفيديو، التحكم بالشخصيات والمراجع، تحرير الصور، المؤثرات البصرية، Compositing، المونتاج، الصوت، الموسيقى، المعالجة اللونية وتطوير الأفكار والسيناريوهات.
وجود هذه التقنيات داخل سير عمل واحد هو الذي يسمح بتحويل فكرة بسيطة إلى مشروع بصري متكامل.
من الفكرة إلى آخر فريم
في SCENEAI | سيناي لا نبيع أداة ذكاء اصطناعي.
نقدم عملية إنتاج.
قد تبدأ بجملة يرسلها العميل:
«عندي منتج وأبغى له إعلان مختلف».
ومن هذه الجملة يمكن أن نبني الفكرة، السيناريو، الـStoryboard، الشخصيات، المشاهد، المؤثرات، المونتاج والصوت حتى نصل إلى النسخة النهائية.
التقنية تعطينا إمكانيات أكبر.
لكن الإخراج هو الذي يحدد ماذا نفعل بهذه الإمكانيات.
SCENEAI | سيناي
استوديو إنتاج إبداعي في الرياض، السعودية.
